ابن حجة الحموي
36
خزانة الأدب وغاية الأرب
التقسيم « * » 80 - هداه « 1 » تقسيمه حالي به صلحت * حيّا وميتا « 2 » ومبعوثا مع الأمم « 3 » التقسيم : أوّل أبواب قدامة ، وهو في اللغة مصدر « قسّمت « 4 » الشيء » إذا جزّأته « 5 » ، وفي الاصطلاح اختلفت فيه العبارات ، والكلّ راجع إلى مقصود واحد ، وهو ذكر متعدّد ثمّ إضافة ما لكلّ إليه على التعيين ، ليخرج اللفّ والنّشر ، هذه عبارة صاحب « التلخيص » [ في « التلخيص » ] « 6 » ، وذكرها بفصّها « 7 » في « الإيضاح » . وقال السّكاكيّ : هو أن يذكر المتكلّم شيئا ذا جزءين أو أكثر ، ثم يضيف إلى كلّ واحد من أجزائه ما هو له [ عنده ] « 8 » . ومنهم من قال : هو أن يريد المتكلّم متعدّدا أو ما هو في حكم المتعدّد ، ثمّ يذكر لكلّ واحد من المتعدّدات حكمه على التعيين . ويعجبني هنا « 9 » بلاغة الشيخ « 10 » زكيّ الدين « 11 » بن أبي الأصبع ، فإنّه قال : التقسيم عبارة عن استيفاء المتكلّم أقسام المعنى الذي هو آخذ فيه ، ومثل ذلك قوله تعالى : هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً « 12 » ، وليس « 13 » في رؤية « 14 » البرق غير الخوف من
--> * في ط : « ذكر التقسيم » . ( 1 ) في ب : « هداة » . ( 2 ) في ك : « وميّتا » . ( 3 ) البيت في ديوانه ورقة 5 ب ؛ ونفحات الأزهار ص 212 . ( 4 ) « قسّمت » سقطت من ب ، د ، ك ، و ؛ وثبتت في ه ك مشارا إليها ب « صح » . ( 5 ) في ب : « جزأته » . ( 6 ) من ب ، د ، و . ( 7 ) في ط : « وذكر بعضها » ؛ وفي و : « وذكرها بعضها » . ( 8 ) من ب ، ط ، و . ( 9 ) « هنا » سقطت من ط . ( 10 ) « الشيخ » سقطت من ب ، ط . ( 11 ) « زكي الدين » سقطت من ب . ( 12 ) الرّعد : 12 . ( 13 ) في ط : « ليس » . ( 14 ) في و : « رواية » .